رواية عشق لازع بقلم سيلا وليد
المحتويات
متعرفش اللي اعرفه
تنهيدة عميقة أخرجها صهيب فأجابه
البنت مظلومة ياجاسر بلاش تشيل ذنبها قرب منها واعرف ايه اللي غيرها انت قلبك عميك عنها عشان مرتبط بغيرها شايفها شيطان علشان مبتحبهاش
انحنى جاسر ينظر لمقلية عمه واردف
عارف أنها مظلومة في بعض الحاجات بس دي اهانت اخواتي قدامي ورغم عملتلها حساب الا أنها اتماديت واتكلمت مع بابا بأسلوب مش كويس تقدر تقولي دا ليه رغم كلهم كانوا بيعاملوها باحترام
قبل كل حاجة انا مظلمتهاش ياعمو بالعكس انا جيت على اخواتي وابويا عشانها حتى جنى نفسها عديت اهنتها ليها علشان قولت مراتي تقدر تقول ايه اللي يوصل الست أنها تسقط جنينها من غير ماتعرف جوزها أنها حامل
كان يتحدث بأنفاس مرتفعة مع مشاعر غاضبة التي أشعلت نيران صدره كلما تذكر بما فعلته ثم استأنف قائلا
سحب نفسا ودفعه مرة واحدة وأحس بضړبة غليظة كلما تذكر ما فعلته وصمته على أفعالها أكمل حديثه
عمري مافكرت أظلمها والله ياعمو دا انا ظلمت نفسي ومظلمتهاش المهم سيبك من فيروز أنا عارف هعمل ايه قولي ازاي هكتب كتابي على جنى وهي مش حاسة بحاجة ازاي هتعمل كدا
هات المأذون وتعالى زي ماقولتلك وبلاش تحتك بعز نهائي وإياك يعرف حاجة عز ابوها قبل مايكون اخوها وانت دلوقتي المسؤل الاول قدامه على اللي حصل لجنى
انحنى يلثم جبين عمه ثم تحرك متجها للخارج ولكنه توقف عندما استمع إلى حديث صهيب
جاسر زي ماهتاخد جنى هترجعها اظن كلامي واضح
أنا تربية جواد الألفي ياعمو قبل ماأكون عاشق لبنتك
ضحك صهيب بصوت
عاشق مرة واحدة يابن جواد مش هنتعاتب تاني المهم راحة بنتي ياجاسر وانا عايز أبعدها عن الكل لحد ما ترجع جنى هتاخدها لدكتور هقولك عليه بعد ما تكتب عليها لو ليا عمر وقابلتك بعد العملية عايز اشوف ضحكة جنى زي الأول أما لو ربنا اخد امانته يبقى هسألك عليها يابن اخويا يوم الدين تراجع بخطواته لعمه ثم ضمھ
رفع صهيب حاجبه بسخرية مردفا
انت اتجوزتها وخلفتوا كمان طب اضحك عليا واتكسف مني ياخويا
قهقه جاسر حتى ظهرت مياه عيناه متحدثا
ماانا وعدتك اهو لحد ماتخف بعدها ماتسألنيش عن حاجة
لكمه بخفة هاتفا
امشي يلا قبل مااغير رأيي هو مفيش حد فيكم محترم خالص ..تحرك وهو يقهقه على عمه حتى أغلق الباب خلفه..توقف مستندا على باب الغرفة وقبضة قوية مؤلمة شقت فؤاده الهذا الحد أذى عمه وابنته كيف سيواجه والده وعز بعد ذلك هل سيظل على وعده مع عمه أم أنه سيخون الوعد ويحادث والده
خرج من المشفى وهو خائر القوى لا يعلم ماذا عليه فعله هو يعشقها ولكن لا يريد ذاك الحل لا يريد خلل
العائلة ماذا سيفعل والده بعد فعلته
تنهيده حاړقة خرجت من جوفه تلتهمه كالنيران التي تلتهم كل شيئا ذهب ببصره لجلوس ربى بشرود كانت جالسة بذهنا شاردا تحرك متجها إليها ..جلس بجوارها ثم تحدث
روبي قاعدة كدا ليه ياحبيبتي..استدارت بنظرها إليه
كنت بتحب جنى ورحت اتجوزت فيروز طب ليه تعمل كدا..تكورت الدموع بعيناها حتى فقدت الرؤية
ليه توجع قلبك وقلوبنا كلنا فهمني لو سمحت ازاي قدرت تعمل كدا
صمتت لبرهة تتأمل الامه فوق ملامحه وجدته يتنهد متألمتا
آهة حاړقة خرجت من جوف حسرته اعتدل يجذب أخته لأحضانه
فيه حاجات مبنعرفش قيمتها غيرلما بنخسرها انا وجنى حكاية غريبة أو بمعنى أدق حبي ليها حب مدفون مكنتش هعترف بيه لولا اللي حصل..رفع نظره لأخته وأكمل مستأنفا
حبي ليها حب لاذع ياروبي يعني لا عارف اقرب ولا ابعد ولا اتكلم ولا اسكت ..في الاول والاخر نصيبنا نبعد عن بعض ونصيبنا نقرب من بعض تاني
نظرت إليه غير مستوعبة حديثه متسائلة
جاسر انت كدا بتوجع الكل ذنبها ايه جنى تخرب حياتها وفيروز رغم اختلافي ليها بس مرضاش انك ټخونها
ضيق مابين حاجبه مستنكرا حديثها
اخونها!! ايه الكلام الكبير دا ياروبي ..استدارت بكامل جسدها ونظرت لمقلتيه
قولي ياجاسر لما الراجل يفكر في واحدة وهو متجوز دا تسميه ايه ياحضرة الظابط ..له معنى غير الخېانة ازاي احترم جوزي وهوقلبه مع واحدة تانية انا دلوقتي عذرت فيروز في كرهها لجنى بس السؤال هنا جنى كانت عارفة بحبك دا ورغم كدا كانت بتتعامل معاك عادي
نهضت من مكانها وهي غاضبة ..امسك كفيها
ربى استني انت فاهمة غلط عمري مابينت لفيروز حاجة ولا اتكلمت عن جنى
استدارت ترمقه بنظرات حزينة
يبقى عمايلك دلوقتي ماهو الا شعور بالذنب
توقف بمحاذاتها وأجابها
مش ملاحظة انك بتظلمي اخوكي ...عقدت ذراعيها واجابته
ومش ملاحظ انك ظلمت واحدة مالهاش ذنب ياحضرة الظابط انا كنت مش بطيق فيروز بس حطيت نفسي مكانها مستني ايه من ست وهي حاسة
متابعة القراءة